وكانت كلية الشريعة واللغة العربية ومعاهد أخرى في ربوع نجد نقطة للأنطلاق لإنشاء الجامعات السعودية وكان الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - القدح المعلي في هذه الإنطلاقة العلمية المباركة .
وكتبه يوسف بن عبد الرحمن الضبع
وداعا أيها الإمام
بقلم فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد العجلان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . . . أما بعد :
فبالأمس حملت لنا وسائل الإعلام في المملكة نبأ وفاة عالم من علمائها ورجل من أفضل رجالاتها عرفه المجتمع السعودي محل الأحترام والتقدير من كبار علماء المملكة وعلى رأسهم مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ومن قبله الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي المملكة في وقته ومرجع علمائها وقضاتها ويحتل مكان الصدارة بين العلماء في هيئة التدريس في الكليات والمعاهد العلمية وهي أقدم مؤسسة علمية شرعية في المملكة وأعرقها في علوم الشريعة ويتبوء كرسي الأستاذية في كلية الشريعة بالرياض منذ إنشائها يتناقل أنباءه الطلبة لأهلهم وذويهم وينقلون أخباره ومواقفه وجهوده في التعليم والتربية وتفوقه في فقه الشريعة الإسلامية ودقة فهمه لأحكامها وحسن تنزيله للأحكام على الوقائع في التدريس والفتوى وقوة شخصيته وسداد توجيهه وحسن تربيته وعرفته الساحة العلمية في المملكة في كل مجال من مجالاتها في التعليم والتربية والتوجيه والوعظ والإرشاد وفي الفتوى والمجالس العلمية ذا علم غزير ورأي متميز وإخلاص جم جمع الله له بين العلم الوافر والعمل الصالح والقبول عند الناس والاحترام في المجتمع بكل شرائحه وفئاته ذلكم هو فضيلة شيخنا الشيخ عبد الرزاق عفيفي يرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وعوض الله هذه الأمة فيه خيرا وجعل الصلاح والتوفيق في عقبه .