تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي يتصف بصفات يندر أن تجتمع في شخص : غزارة العلم ورجاحة العقل والزهد في الدنيا ومظاهرها وحب الخير للآخرين وبذل جاهه وماله في ذلك .

لقد أمتاز - رحمه الله - عن غالب زملائه وأقرانه الذين درسوا في الأزهر وفي غيره من المؤسسات العلمية بشدة متابعة الإسلامية الصافية : المرتبطة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

ولقد كان يقوم كل بحث أو رأي في ضوء الأسس والأصول الصحيحة التي التزمها السلف الصالح والأئمة الكبار حينما واجهوا الفلسفات المادية والاختلافات في الأصول والفروع .

رحم الله شيخنا الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجزاه الله عنا وعن الإسلام وطلاب العلم في المملكة العربية السعودية وفي العالم الإسلامي كله خير الجزاء وجمعنا به في دار كرامته وبارك في عقبه وجعلهم عقبا صالحا .

كما نسأله أن يعوض الأمة الإسلامية خيرا بفقده .

()ا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين .

د . عبد الله بن عبد المحسن التركي

العالم المحقق

شيخي فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي عطية

رحمه الله ( ت 1323 - 1415 هـ )

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا "

فهكذا يرفع العلم ويتناقص ويتلاشى بموت العلماء وفي منتصف شهر ربيع الأول من عام 1415 هـ فقدنا عالما جليلا وفقيها فذا هو فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي عطية عضو هيئة كبار العلماء ونائب رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية .

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٧٧٩