تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدكتور حمد الجنيدل : كان شيخنا - يرحمه الله - من العلم بمكان وله طريقة متميزة في إلقاء الدروس وتأثير عجيب على مستمعيه بأسلوب سهل متين وعلم جم وجوامع كلم يتقن عدة علوم من أبرزها علم التفسير أستاذا وفي كل ما أشرت إليه قمة يتمنى كل طالب علم أن يستمع له وكان لا يدرس من كتاب بل له حافظة قوية جدا كما كانت له نكتة حلوة طريفة يعرفها كل من عاشره مع صراحة تامة ببراءة وطهر .

وعندي من إملائه ما يزيد عن مائة ورقة من التفسير كتبتها بقلمي أثناء تدريسه بالمعهد العالي للقضاء أعتبرها أنفس ما لدي في مكتبتي الخاصة . ولعل الله أن يسهل لنا إخراجها وطبعها .

أبناء الشيخ عبد الرزاق عفيفي : في منزل أسرة الفقيد تحدث ابنه الأكبر وهو الأستاذ محمد نبيل عبد الرزاق عفيفي وه المراقب المالي للإدارات المالية وإدارات شؤون الموظفين بالخطوط السعودية والذي تحدث عن البرنامج اليومي الكامل للشيخ من الصباح الى المساء يقول محمد : كان والدي يذهب للعمل في الصباح ويجلس الى ما بعد صلاة الظهر في الإفتاء ثم يقضي وقت الظهر في القيلولة وبعد العصر كان يجلس في كثير من الأحيان في البيت يقرأ ويطالع وينظر في الفتاوي والبحوث العلمية أما بعد المغرب فيستقبل طلبة العلم والزوار الى العشاء حيث يدخل للقراءة والاطلاع والراحة بعد ذلك .

وكان - يرحمه الله - قدوة في عمل الخير وكان ينصحنا دائما كما عودنا على الصبر على قضاء الله .

أما محمود ابن الشيخ فقد قال : إن الشيخ كان يحثنا على الخير والعمل الطيب وعدم الإكثار في الكلام حتى مع بعضنا البعض في المنزل وخاصة فيما بين الذكور والإناث .

رحمك الله يا عبد الرزاق عفيفي

فضيلة الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٧٧٧