تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكنت بعدئذ كلما ذهبت للحج حريصاً كل الحرص على زيارته في إدارة التوعية بمكة المكرمة ، مع أخوتى الحجاج من أنصار السنة المحمدية ، وأشهد الله أن لقاءاتي جميعاً كانت مجالس علم ونصيحة الله ولرسوله ولعامة المسلمين.

بسم الله الرحمن الرحيم

أيام من حياة شيخنا " رحمة الله "

لأحد تلامذته حسن بن محمد إسماعيل

الإسكندرية - مصر

…توكلت على الله وأمسكت بالقلم لأسطر به سطوراً من نور ، عن حياة شيخنا صاحب الفضيلة العالم الجليل الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، غفر الله له وأسكنه فسيح جناته ، عاشها معنا بالإسكندرية ، فبدأت بالمقدمة ولم أستطع أن أسيطر على أعصابي ونزلت الدموع بشكل لم أعهده من قبل ، فتركت القلم ليجف دمعى ، ولكنى وجدت أن خير مسكت لدموعى ، هو أن أعيش بعض الوقت مع كتاب عندى تصدره هيئة كبار العلماء لعلنى أجد فيه السلوى ، وأخذت أقرأ سؤالاً وجواباً في الفتاوى التى تشترك هيئة كبار العلماء في الرد عليها وعلى رأسهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله - ثم فضيلة شيخنا الجليل ، وبعدة القراءة التى دامت أكثر من ساعتين وأنا اقلب الصفحات عاد إلي هدوئي ، وعدت للكتابة وأنا أدعو لشيخنا الفاضل بما فتح الله به علي من الدعاء الذي أدعو الله مرة أخرى أن يتقبله إنه سميع مجيب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٧٦٠