هذا والله بكثير عليه.
أرجو أن أكون قد وفقت إلي القاء إطلاله عن حياة الشيخ رحمه الله .ة وأما ما يتعلق بجانب بيته وأسرته فكان الشيخ أيضاً حريصاً علي بيته وأسرته ، لم يشغله العلم والدعوة عن بيته وأسرته فكان الشيخ أيضاً حريصاً على الأدب ورعاية شؤون زوجه ، وبهذا يتبين موقفه من المرأة ، كان حريصاً على إكرامها وتقديرها والسعي للعناية بها.
خلف الشيخ من الأولاد خمسة ذكور وثلاثاً من البنات ، وثلاثاً من الأبناء توفوا واثنان موجودان أحدهما في جده والآخر في الرياض وهم سائرون وحريصون على منهج الشيخ - رحمه الله - وجزاهم الله خيراً ، وهذه نقولها لهم ونشكرهم وهم حريصون على نشر تراث الشيخ - رحمه الله - ومستعدون لتقديم أي مساعدة في هذا المجال عن تراث والدهم والد الجميع شيخنا العلامة عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله.
توفى الشيخ - رحمه الله - في يوم الخميس الخامس والعشرين من الشهر الثالث عام خمسة عشر وأربعمائة وألف للهجرة ، أدخل المستشفي العسكرى بالرياض إثر ترددى حالته الصحية - رحمه الله - وبقي في المستشفي لمدة تقرب من أسبوع أو أكثر بقليل إلي أن فاضت روحه إلي بارئها عليه رحمة الله وجمعنا به في دار كرامته بيمنه وكرمه وقد شهدت جنازة الشيخ مشهداً عظيماً يذكرنا بما قاله الإمام أحمد رحمه اله لأهل البدع : بيننا وبينكم الجنائز ، فصلي عليه في الجامع الكبير بمدينة الرياض جامع الإمام تركي بن عبد الله ، وقد أم المصلين عليه فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ بن عبد الله ، وقد أم المصلين عليه فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ وقد ارتج المسجد بالبكاء وذهب الناس إلي مقبرة العود في الرياض زوفات ووحدانا راجلين وركبانا أمام الجنازة وخلفها ومن حولها وشهدت جنازته مشهداً عظيماً لم يشهد إلا في مشاهد كبار العلماء - رحمهم الله جميعاً.