تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول أيضاً : من نتاجه العلمى وإن كان مقلاً تعليق من أحسن ما رأت عيناى في علم الأصول ، تعليق على كتاب " الإحكام في أصول الأحكام " للآمدى علق الشيخ عبد الرزاق زبداً تكتب بماء الذهب ترك علم الكلام وترك علم المنطق ، ترك الإغراق في العقليات ، وأصل علم الأصول زبدا ، على منهج الكتاب والسنة والسلف الصالح . قاعدة ومثال ، دليل وتطبيق أصل وفرع.

للشيخ - رحمه الله - تحقيقات خفيفة وكتابات قليلة ، حقق كتاب " العلو للعلى الغفار " للذهبي ، ووضع تعليقات يسيرة على " العقيدة الطحاوية " وأرجع كل ما فيها إلي كتب شيخ الإسلام ابن تيميه وابن القيم - رحمهما الله - وعلق على " العقيدة الواسطية " و " الفتوى الحموية " ، وعلق على كتاب " الاعتقاد " للبيهقى ، وكل ذلك ، يكتب بماء الذهب ، والحقيقة أنه يقترح أن يكون هناك دورات وجلسات وحلق علمية يستفاد منها من منهج الشيخ - رحمه الله - وإفادتهن في هذه المجالات كلها وإني لأقترح على رئاسة الإفتاء وعلى جامعة الإمام وعلى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف وعلى زملائه وتلاميذه ، اقترح عليهم فعلاً أن يحرصوا على جمع فتاوى الشيخ - رحمه اله - وكتاباته وتخرج في كتاب موسوعي كبير يستفيد منه طلاب العلم وإني لأنصح الجامعات في جميع أقسامها أن تعني بالاستفادة من منهج الشيخ وجهوده في العقيدة ومنهجه في العلم والدعوة ومنهجه أيضاً في الأصول وردوده على الفرق المخالفة وطريقته في الدعوة والإصلاح وموقفه من مسائل معاصرة له فيها إسهامات كثيرة اقترح أن يكتب عنه رسالة ماجستير أو دكتوراه ، " الشيخ عبد الرزاق عفيف وجهوده في الدعوة " لماذا يلمع غير الشيخ من أناس ما وصلوا إلي الركب في علم الشيخ مع هذا تجدهم الآن لهم صولة وجولة ولمعان عند كثير من شبابنا وأبنائنا ن وتجد أن الشيخ لا يعرف له قدرة وحقه في هذا ، الشيخ جدير أن يكتب فيه عشرات الرسائل العلمية في كل منهج ومجال من المجالات العلمية وليس

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٧٤٤