تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طان ذا هيبة وذا وقار يهابه كل من يراه ، أو يجلس إليه ، وكان رحمة الله متمسكا بالسنة في مظهره ، ومخبره ، له لحية طويلة كثة ولا يأخذ منها شيئاً ، ولباسه على حسب السنة ، فكان رحمة الله يطبق السنة تطبيقاً علمياً وعلمياً عليه - رحمة الله - ومن الصفات التى اتصف بها الشيخ رحمة الله زهده في الدنيا فبيته المتواضع في بعض الأحياء الشعبية في الرياض من يراه لا يليق بيته بأقل تلاميذه ، ومجلسه متواضع وهتدامه وشكله متواضع جداً لا يتعالي على أحد أو يزهو على أحد وما دخلت عليه الدنيا أو غمرته بشهواتها ودرهمها ودينارها ، بل إنه - رحمة الله - كان لجوده وكرمه لا يدخر شيئاً من أمواله إلا ما يدخر لأبنائه ، حتى أن بعض طلابه في كلية الشريعة والمعهد العالي للقضاء ممن حالهم من الحال المتوسطة ، وكان يسلفهم وكان يعطيهم من أمواله حتى أنه يؤثرهم على نفسه.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٧٣٦