فالشيخ - رحمة الله - كان معروفاً أثناء تحصيله وطلبه العلم بالحرص على التحصيل والمناقشة والرغبة في الفائدة والأخذ عن العلماء والاستفادة منهم عليه رحمة الله ، وتخرج من الجامع الأزهر ونال الشهادة العالية التى هى بمثابة ما يسمي بـ " الليسانس " ثم أخذ شهادة التخصص التى هي " الماجستير " ثم نال الشهادة العالية - العالمية - وهي التى تسمي اليوم " شهادة الدكتوراه " لقد بلغ - رحمة الله من مراحل التعليم أجلها وأعظمها وأكبرها في عالم شهادات اليوم ، لكنه ليس طالب شهادات - رحمة الله - ولم يكن يعترف بهذه الأمور ، بل كان حريصاً على العلم ، وحريصاً على التحصيل ، وحريصاً على المواصلة في طلب العلم حتى آخر حياته.
سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٢٦