اشتغل في بلده بالتدريس والدعوة ن وكان حكيماً حليماً في دعوته ، بصيراً في علمهن وتعليمه ، ولما بدأت المملكة العربية السعودية تستجلب المدرسين لما فوق الابتدائي ، مع رغبة المسؤولين في تعميم العلم ، والتوسع في نشره ، كان الشيخ عبد الرزاق ، من أوائل وخيرة المصريين الذين وفدوا للتدريس ، حيث رشحه فضيلة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع معتمد المعارف السعودية آنذاك مع زملائه الذين استقدمهم الملك عبد العزيز - رحمة الله - للعمل بالمملكة ، مثل الشيخ عبد الظاهر أبو السمح ، إمام الحرم المكى ، والشيخ عبد المهيمن أبو السمح غمام الحرم والمدرس بدار الحديث الخيرية بمكة ، والشيخ محمد عبد الرزاق حمزة المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة 00 وغيرهم.
فقدم الشيخ للملكة عام 1368 هـ ، وعمل مدرساً بدار التوحيد بالطائف ، وكان الرعيل الأول من علماء المملكة المتخرجين من دار التوحيد ، وكلية الشريعة بمكة ، هم من تلاميذه ويدينون له بالفضل ، بحسن التدريس والتوجيه ، ومحض النصح 00
وفي عام 1370 هـ انتقل للرياض ، ليشارك في التدريس ،مع وضع الأسس التنظيمية للمعاهد العلمية التى كلف الملك عبد العزيز ، الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمهم الله - بفتحها والإشراف عليها ، فكانت آثار الشيخ عبد الرزاق واضحة في المناهج ، واختيار الكتب ، والمدرسين ، ثم في تنظيم الامتحانات ، والشهادات الدراسية ، وإرشاد الطلاب ، وحسن توجيههم . إذ كان مرجعاً للجميع في بيته وفي عمله وفي المسجد المدرس يسترشد والطالب يسال عما خفى عليه. وكل منهم يصدر منه عن رأي مقنع ، وجواب سديد.
وبعد افتتاح معهد بريده العلمي كلف بالتدريس هناك ، ثم عاد للرياض مدرساً بالمعهد العلمى ، ثم كلية الشريعة 00