تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…كان هؤلاء الثلاثة هم أول بعثة سعودية تنتظم في الأزهر ، لطلب العلم ، بعد أن درس بعشهم الحديث في الهند ، على أعلام إجلاء هناك ، اشتهروا برواية الحديث وإجازته .

…تحصل الشيح عبد الرزاق - رحمة الله - على الشهادة العالمية الأولى - الماجستير - وتسمي " العالمية " عام 1950 م ، وبعدها بخمسة أعوام تحصل على درجة التخصص " الدكتوراة " 00 وكان ذلك في بداية فتح المجال لهذا التقليد العلمي في المؤهلات ، إذا كان الأزهر ، قبل ذلك يقتصر على المؤهل الجامعى وهو شهادة " العالمية " . أي أن الطالب يعتبر بهذا المستوى قد وصل إلي الدرجة التي تخوله لحمل العلم ونشره.

كما كان الشيخ عبد الرزاق ، ممن يزهد في الشهادات الدراسية ، والتشدق بذكرها ، وإنما يراها وسيلة لحمل العلم ، وثقل الأمانة التى يجب أن تؤدي ، ولم نسمعه يوماً يتحدث عن المؤهل الذي تحصل عليه.

نشأ الشيخ محباً للعقيدة السلفية ، مبغضاً للملل والنحل ، التى أفسدت على المسلمين سلامة العقيدة ، وصحة العبادة ، فكان منهم من يتعصب لشيخه ومريده ، ويخالف كتاب الله ، وسنة رسوله (ص) وكان منهم من يتابع اقوالاً استحدثت في الدين ، بغير ما أنزل الله ، ويترك ما وثقة العلماء بالدليل ، وما تابعه المهتمون بسلامة العقيدة - باعتبار العقيدة هي المحور الذي تدور عليه الأعمال وسلامتها - وبالجرح والتعديل ، والتوثيق والاتفاق.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٧٠٩