تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واعترفوا بفضل علمه وافتخروا بالانتماء إلي تعليمه في أغلب المراحل,كما انتفع الكثير بالفوائد التي تلقوها عنه في دروسه في المسجد وغيره.أما التأليف فلم يكن يرغب فيه ولا يحب الكتابة في أي فن من الفنون نل يرىهذه الكتب والمؤلفات الحديثة لا فائدة فيها فيكتفي بما كتبه وجمعه العلماء السابقون حيث أنهم تطرقوا إلي كل فن , وأوضحوا ما يحتاجه إلي توضيح فمن جاء بعدهم لا يستطيع أن يضيف إلي علومهم زيادة ,ولقد ضرب مثلا بإحضار مجموعة من التفاسير وقارن بينهم فأظهر أن الأخر عيال علي الأول ,وأن المتأخرين إنما توسعوا في الكلام بما لا فائدة فيه وكان ينهى عن الانشغال بكتب المعاصرين التي كتبوه في الأصول أو التفسير أو لأدب والفقه ونحو ذلك , حيث أنهم توسعوا في أخبار الأحاد التي قدمتها لنيل درجة الماجستير ,وعلي رسالة الدكتور عبد اله ابن عبد المحسن البحث ونحو ذلك ,مما يدل علي قدرته علي الكتابة لو أراد ذلك فهو من وأكرم مثواه وصلي الله علي محمد واله وصحبه وسلم.

الشيخ عبد الرازق عفيفي العالم والمربي والمفتي بقلم :عثمان الصالح

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٧٠٢