تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما أخلاقه فقد عرف منه لين الجانب ,وطلاقه الوجه, وحسن الملاطفة ,فهو أمام الزوار والتلاميذ والزملاء دائما يظهر الفرح والسرور والانبساط في الكلام والإجابة على الأسئلة بدون غضب أو ملل أو تبرم أورد شديد للسائل ,فجليسه يلقى عنه أنواعا من الفوائد ولطائف المعارف وغرائب المسائل ,كما أنه يكرم من زاره ويقدم ما حضر بدون تكلف , ويجود بما أعطاه أو يرد من سأله ,وهكذا دأبه مع العلماء وطلبة العلم ,و الأصحاب والزملاء الأقدمين ,فهو جواد كريم بما اعتاده ,ومجيب لمن دعاه بدون تكلف أو تشدد. أما تدريسه فقد أفنى حياته في وظيفة التدريس في مصر ثم في المملكة في دار التوحيد بالطائف ,ثم في معهد الرياض العلمى ,ثم في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية بالرياض ,ثم في معهد القضاء العالي مديرا ومدرسا حتى أحيل للتعاقد ,ثم عمل متعاقدا في رئاسة إدارات البحوث العملية والإفتاء بقية حياته أحيل للتعاقد ,ثم عمل متعاقدا في رئاسسة إدارات البحوث العلمية والافتاء بقية حياته حتى وافاه الاجل وهو على رأس العمل في هذه الرئاسة ,وقد تتلمذ عليه أكابر العلماء في هذه المملكة

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٧٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٧٠١