تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل كان الشيخ ذا عناية بالسلفية قبل أن يصل إلي السعودية إلا أن سماحتة لا يتظاهر بعمله ، ولكنه إذا سئل ، أو ناقش أو طلب منه الدليل والتأصيل كانت فتواه عن علم مؤصل لا يملكه إلا خاصة من الأسلاف جمعوا بين المعقول والمنقول حديثاً وتفسيراً وأصولاً ولغة ومنطقاً.

وتعليقاته القليلة على بعض الكتب الفحل ، " إحكام الأحكام " للآمدى في الأصول كانت قليلة ، وكانت لمحة عالم.

والشيخ في جبلته يؤمن بتخريج الطلاب وتسهيلا العلم الذي ورثناه عن الأسلاف دون حاجة إلي مزيد من التأليف.

ولهذا نفع الله بدروسه وتلاميذه فكانت له في وسطنا العلمى بالسعودية بصمة متميزة تجمع بين المعقول والمنقول.

رحم الله الفقيد وجمعنا به في دار كرامته 00000000

السيرة الذاتية للشيخ عبد الرزاق عفيفي

بقلم فضيلة الشيخ مناع بن خليل قطان

استمع إلي الشيخ مناع بن خليل القطان رفيق الشيخ عفيفي في دربه الطويل أحد تلامذته وابن قريته ، وأحد أقرب الناس إليه ، وهو يتحدث عن سيرة الشيخ قائلاً : في قرية هادئة متواضعة تترابط أسرها ، وتمتزج في كيان واحد ، وتنسم عبير الإخاء والود في مجتمع ريفي صغير هى قرية ( شنشور ) إحدى قرى محافظة المنوفية بمصر في هذه القرية كانت ولادة الفقيد سنة 1323 هـ وكانت النشأة التى تغمرها العاطفة الدينية ، فتحرك مشاعر الإيمان وتجعل من الدعوة إلي الله سياجاً حصيناً ، وأصبح عبد الرزاق عفيفي بين أقرانه الفتى الموهوب في حفظه للقرآن الكريم وإقباله على العلم .

التحق رحمة الله بالأزهر وأنهى الدراسة العليا في التخصص بالفقه وأصول والعالمية وهى الشهادة التى تسمى في الاصطلاح العصري ( بالدكتوراه ) ودرس في الأزهر بمعهد شبين الكوم ، ثم معهد الإسكندرية.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٦٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٦٩٦