تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان ذكياً بعيد النظر ذا أناة وروية في الأمور ، ولذلك فقد اتخذه سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتى الديار السعودية - رحمة الله - مستشاراً يعتمد عليه حين تأسيس الكليات وفي اختيارك القضاة والمدرسين والدعاة. وكان لآرائه السديدة أثراً بالغاً وقبولاً طيباً لدى سماحة الشيخ وغيره من المشايخ . كان الشيخ عبد الرزاق - رحم الله - ذا سمة ووقار وعفة وقناعة واستقامة وورع مع تبحر في العلم ، وإجادة في أداء العمل ، مما يجعله في مصاف الرجال العظماء وكبار العلماء.

رحم الله شيخنا الشيخ عبد الرزاق عفيفي وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

تلميذه صالح بن فوزان

العالم العامل 00 فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي

" رحمة الله "

فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمة الله - أحد أعلام هذه الأمة وعلمائها في هذا العقد من الزمان ، أحسبه كذلك ولا أزكى على الله أحداً ، فقد كان يعمل بصمت وهدوء وسكينة لخدمة هذا الدين ونشر علومه وإبلاغ دعوة الله عز وجل ، والعناية بطلبة العلم وتوجيههم إلي أصول العقيدة الإسلامية الصافية ، ويزودهم بالنصائح الثمينة التى تمكنهم من تلقى العلوم العلم ونقله للآخرين ، وقد ملأ - رحمة الله - فراغاً كبيراً في هذا المجال ، وعمل - رحمة الله - باقتدار في جميع المسؤوليات والمهام التى أنيطت به طوال نصف قرن من الزمان ، من خلال عضويته في هيئة كبار العلماء ، وفي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء باعتباره نائباً لرئيسها ، وفي هذه الميادين العلمية والدعوية كان الشيخ عبد الرزاق يتمتع بمزايا فريدة لا تكاد تتوافر إلا في القليل من الرجال الذين وهبهم الله ذكاءً وفطنة وجلداً وأخلاصاً .

لقد عرفت الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمة الله -عن قرب ، فعرفت فيه الورع والزهد والبلاء الحسن في العمل ، وإفادة الناس ، وإرشادهم إلي ما فيه عزهم وصلاحهم في الدنيا والآخرة.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٦٨٩