جلس لتدريس العربية والبلاغة فكنت من تلاميذه وانتفعت به كثيراً غي علم الصرف والبلاغة. وشاركته في مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية فكان رأيه محل التوفيق والسداد.
أسأل الله تعالى له المثوبة والرضوان وأن يجمعنا به وإخواننا المؤمنين في أعالى الجنان أنه تعالى هو الوهاب المنان.
كتبه محمد الصالح العثيمين
في 23 ربيع الثاني عام 1417 هـ
فضيلة شيخنا الشيخ عبد الرزاق عفيفي كما عرفته
هو شيخنا الشيخ عبد الرزاق عفيفي العالم الأزهرى الجليل ، كان سلفي العقيدة متمكناً في العلوم الشرعية والعربية ، قدم إلي المملكة العربية السعودية مدرساً في المعارف ثم في المعاهد العلمية وكلية الشريعة بالرياض ، ثم مديراً للمعهد العالى للقضاء ، ثم عمل في دار الإفتاء نائباً لرئيس اللجنة الدائمة للإفتاء وعضواً في هيئة كبار العلماء واستمر في ذلك إلي أن توفاه الله.
وكان إلي جانب هذه الأعمال الجليلة يشارك في الإشراف ومناقشة الرسائل الجامعية ، وكان مرجعاً لطلاب العلم والمستفتين من مختلف الطبقات ، ويقوم بالدعوة إلي الله بإلقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات العلمية والوعظ والخطابة. فقد كان إماماً وخطيباً في أحد الجوامع الكبار في مدينة الرياض مدة طويلة من الزمن . كان متخصصاً في كثير من العلوم خصوصاً علم التفسير والحديث والتوحيد 00 تخرج عليه أجيال من الطلاب استفادوا من علمه واقتبسوا من سيرته.
عرفت الشيخ - رحمة الله - معرفة خاصة حيث درست عليه في المعهد العلمي ببريده وفي كلية الشريعة في الرياض وفي المعهد العالي للقضاء وآخذت عنه في هذه المراحل التفسير والحديث والعقيدة ، كما تشرفت بإشرافه على رسالتي في الماجستير والدكتوراه فكان لي نعم الموجه الناصح والمعلم المخلص الخبير ، استفدت كما استفاد الكثيرون غيري مكن علمه الغزير وطريقته الفذة في التدريس وإلقاء الدروس والمحاضرات.