إن ما كتب عن الشيخ عبد الرزاق - رحمة الله - يبين عن وفاء عميق ، وشعور شريف نحو هذا العالم الذي عاش لدينه وخشي الله بعلمه ، وأطاعه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه .
وما يستطيع مثلى أن يحصى ثناء الناس عليه ، ولا حصر فضائله ومحاسنه ، وكان ينبغى أن يكتب بكل فضيلة له كتاب مستقل ، وجميع ما كتب عنه دون منزلته.
وإليك أخى القارئ باقة ومن الآراء والأقوال فيه ، هى دليل صدق وشاهد عدل على سعة علمه وكثرة محاسنه ، وغزارة محامده ، ورجاحة عقله وتقدمه وفضله.
الشيخ عبد الرزاق عفيفي كما عرفته
…صاحب الفضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمة الله - أعرف عنه التواضع والعلم الجم والسيرة الحميدة ، والعقيدة الطيبة ، والحرص العظيم في أداء عمله علتى خير وجه - رحمة الله .
وكان مثالاً في الجد وفي أداء عمله على الوجه المطلوب ، ومثالاً جيداً أيضاً في حسن السيرة والمخاطبة للجمهور مع سعة الصدر لإجابات السائلين.
فنسأل الله له المغفرة والرحمة ورفع الدرجة وأن يصلح عقبه وصلي الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
من الراسخين في العلم
" الشيخ عبد الرزاق عفيفي "
…الحمد لله ب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إله الأولين والآخرين ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خاتم النبيين وإمام المتقين. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً 000 وبعد :
…فقد طلب منى الأخ محمد بن أحمد سيد أحمد أن أكتب له ما أعرفه عن الشيخ عبد الرزاق عفيفى- رحمة الله - ، فأجبته إلي ذلك بأن الشيخ - رحمة الله - كان ذا عقل راجح وبعد نظر وكثرة صمت إلا إذا كان الكرم خيراً . مع ما حباه الله به من العلم الراسخ وحسن التعليم وقلة الحشو في كلامه.
قدم عنيزة سنة 1370 هـ للتدريس في المدرسة الثانوية واجتمع بشيخنا عبد الرحمن بن ناصر السعدى - رحمة الله - فأعجب به .