تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرفت شيخنا عبد الرزاق عفيفي - رحمة الله - في عام 1937م ، ورافقته وتجولت معه للدعوة إلي الله ، وسافرت معه إلي بعض مدن وقرى القاهرة ، فكان نعم المربي وخير الرفيق ، حسن توجيه مع دماثة خلق ، وسعة إطلاع ، وغزارة علم ، يجادل بالتى هى أحسن ، ويحلم على من يجهل عليه.

كنت بالقاهرة وكان هو بالإسكندرية ، فإذا شرف القاهرة لازمته في زياراته إلي فروع الجماعة " أنصار السنة" كما كنت أزوره بصحبة الأستاذ محمد صادق عرفوس - رحمة الله - فيحتفى بنا ويكرمنا أكرمه الله وأحسن مثوبته وكان منزله - رحمة الله - مثابة للأخوة الوافدينم من كل فج.

سعدت بصحبته عام 1370 هـ في طريقة للحج ، ومعنا الشيخ محمد على عبد الرحيم " رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية " - رحمة الله ، مع عوائلنا بالباخرة ، وكان خير رفيق ، فمع تقدمه وفضله وكبر سنة ، كان كثيراً ما يخدمنا ، ويؤثرنا على نفسه ، ففي الباخرة ، كان يختار لنا أحسن الغرف ، وكذلك فعل لما نزلنا مكة وجدة ، في الفنادق يقدمنا وعوائلنا على نفسه وعائلته ، أتممنا مناسك الحج ، وسافرنا جميعاً إلي الرياض للتدريس بمعهد الرياض العلمي ، حيث التقينا مع خير مجموعة عرفت من أفاضل العلماء منهم : سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله - والشيخ محمد عبد الرزاق حمزة ، والشيخ عبد الرحمن الأفريقي ، والشيخ عبد الله الخليفى - رحمهم الله - وغيرهم.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٦٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٦٨٢