تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث عمران بن حصين أن النبي ( قال : " خير الناس وقرنى ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدرى أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة. رواه البخارى ومسلم.

يرى أهل السنة أن حب الصحابة دين وإيمان وإحسان لكونه امتثالاً للنصوص الواردة في فضلهم وأن بغضهم نفاق وضلال لكونه معارضاً لذلك ، ومع ذلك فهم لا يتجاوزون الحد في حبهم أو في حب أحدٍ منهم.

ولقوله تعالى : (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ) . ولا يجهلون أحداً منهم ولا يتبرؤون منه ، ولهذا ورد عن جماعة من السلف كأبي سعيد الخدرى والحسن البصري وإبراهيم النخعى أنهم قالوا : الشهادة بدعة - والبراءة بدعة ، ومعنى ذلك أن الشهادة على مسلم معين أنه كافر أو من أهل النار بدون دليل يرتد الحكم عليه بذلك بدعة. وأن البراءة من بعض الصحابة بدجعة.

الفصل الخامس

أعماله المبرورة ومساعيه المشكورة

المبحث الأول : سعيه الحثيث في قضاء الحوائج وبذل المعروف

المبحث الثاني : تلطفه بتلاميذه واحتفاؤه بهم وحسن توجيهه لهم.

المبحث الثالث : عمله الذؤوب في إنشاء المؤسسات الإسلامية والصروح العلمية.

الفصل الخامس

أعماله المبرورة ومساعيه المشكورة

المبحث الأول

سعيه الحثيث في قضاء الحوائج وبذل المعروف

…إن الفرد المسلم - في أي مجتمع مسلم - لا يستطيع أن يعيش بمنأى عن إخوانه المسلمين ، أو أن يكفى نفسه حوائجه دون أن يساعده في تحقيق ذلك غيره ولذا حرص الإسلام ورغب في قضاء حوائج الناس وبذل المعروف لهم.

قال الله تعالى ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ).

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٦٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٦٧٩