وعن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه أنه كان بين عبد الرحمن بن عوف وبين خالد بن الوليد شيء ، فسبه خالد ، فقال رسول الله ( : " لا تسبوا أحداً من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدكم ولا نصيفه " رواه البخارى ومسلم واللفظ له. فدل الحديث على أن)وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)( وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ).
وعن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه أنه كان بين عبد الرحمن بن عوف وبين خالد بن الوليد شيء فسبه خالد ، فقال رسول الله ( : " لا تسبوا أحداً من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدكم ولا نصيفه " رواه البخارى ومسلم واللفظ له. فدل احديث على أن من أسلم قبل فتح مكة وقبل صلح الحديبية كخالد بن الوليد ، وإذا كان حال خالد بن الوليد ومن أسلم معه أو بعده من الصحابة بالنسبة لعبد الرحمن بن عوف والسابقين معه إلي الإسلام هو ما ذكر في الحديث. فكيف بحال من جاء بعد الصحابة بالنسبة إلي الصحابة رضي الله عنهم.
وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال : قال النبى ( : " لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد ، الذين بايعوا تحتها ".