في ص ( 21-22) قسم صفات الله قسمين ، صفات ذات ، وصفات أفعال ، وقسم صفات الذات قسمين ، عقلياً وهو ما كان طريق إثباته أدلة العقل مع ورود السمع به ، فإذا دل وصف الواصف به على الذات فالاسم عين المسمى مثل شيء ذات ، موجود ، جليل عزيز ، عظيم ، متكبر ، وإن دل وصف الواصف به على صفات زائدة على ذاته قائمة به مثل حى ، عليم ، قادر ، سميع ، بصير متكلم ، فالاسم في هذا لا يقال : أنه هو المسمى ولا أنه غير المسمى.
وأما السمعى فما كان طريق إثبات السمع فقط ، كالوجه واليدين والعين ، وهذه أيضاً صفات قائمة بذاته ، لا يقال فيها : أنها هى المسمى ولا غير المسمى ، ولا يجوز تكييفها ، فالوجه صفة وليست بصورة ، واليدان له صفتان ، وليستا الجارحتين ، والعين له صفة ، وليست بحدثة 000 إلي آخر ما ذكره في ص ( 22 -44 ) …ولا يخفى ما في هذا من المخالفة للسلف أهل السنة والجماعة ، إذ فيه نفى تفصيلى ، والسلف على خلافه ، وإنما يمنعون الخوض في الكيف ويقولون : أنه مجهول أو غير معلوم ، فيفوضون علمه إلي الله تعالى ، كما يمنعون عموماً الخوض فيما لم يخوضوا فيه نفياً وإثباتاً.
قال في صفات المعانى السبعة : القدرة والإرادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام : أنها زائدة على الذات على الذات قائمات بها ليرد على المعتزلة وقال : إنما قال النبى ( " أعوذ بكلمات الله التامة 000 " الحديث على طريق التعظيم أ. هـ يعنى أن الجمع للتعظيم لا لكون كلامه تعالى متعدداً يل هو شيء واحد هو الكلام النفسى الأزلى ، يتبين ذلك في ص ( 25-29 ، وفى ص 32 -37 ).
ذكر في الاستواء طريقتين : طريقة التفويض في معناه مع نفى الكيفية وطريقة حمله معلى وجه يصح في اللغة و أتبع ذلك نفياً تفصيلياً للكيفية في الاستواء وفى النزول وفي المجيء والإتيان 000 الخ . ويتضح ذلك في ص 44 من الكتاب . وأحال سفي ذلك على كتابة " الأسماء والصفات " .