1- في صفة الكلام إلى مذهب الكلابية كسائر الأشعرية فجعلها صفة نفسية ذاتية قديمة قائمة بذات الله تعالى ورد صفة الحكم المفهومة من اسم الله الحكم وقال : " وقد يكون بمعنى حكمه لواحد بالنعمة والآخر بالمحنة فيكون من صفات فعله " وقال مثل ذلك في اسم الله " الشكور " وفي اسمه " العدل " يتبين ذلك من ص (16).
2- اسم الله - العلي - بالعالي القاهر وبالذي علا وجل عن أن يلحقه صفات الخلق وقال : هذه يستحقها بذاته.
وتأويل محبة الله عباده بإرادته رحمتهم وبمدحهم قال : فيرجع معناه إلى صفة الإرادة والكلام بمعنى الإرادة الكونية والكلام النفسي وقال : وقد يكون بمعنى إنعامه عليهم فيكون من صفات الأفعال . كما تقدم بيانه يتبين ذلك من نص 19 : 17.
1- في اسم الله " المتعالى " هو المنزه عن صفات الخلق ، وهذه صفة يستحقها بذاته وقد يكون العلى فوق خلقه بالقهر. أ. هـ وهذا إقرار من إثبات علو الله على خلقه بذاته ص 17 -19 .
2- أن فسر أسماء الله الحسنى وذكر ما رآه فيها من احتمال ووجوه قال : وهذه الوجوه التى فى معانيها كلها صحيح ، وسربنا جل جلاله ، وتقدست أسماؤه متصف بجميع ذلك ، فله الأسماء الحسنى والصفات العلى لا شبيه له في خلقه ، ولا شريك له في ملكه ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " أ. هـ ص 21.
3- في ص (21) أيضاً : فلله عز اسمه أسماء وصفات ، وأسماؤه صفاته ، وصفاته أوصافه " أ. هـ .
فجعل أسماءه صفاته ، ومعلوم أن الاسم يتضمن الصفة ، وأنها بعض مفهوم لا أنه الصفة.