وقال تعالى : )وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين )فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد وآله وأصحابه وسلم .
التعليق على كتاب " الاعتقاد "
لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي رحمه الله
سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد 00
فبناء على كتاب سماحتكم الذي تطلب فيه تقريراً عن كتاب الاعتقاد للبيهقي .
قرأت الكتاب فوجدته موافقاً للسلف في مواضع كثيرة ، ومخالفاً لهم في مواضع أخرى وسأجمل فيما يلي ما يؤخذ عليه مما خالف فيه السلف في العقيدة :
1- الله وأسماءه بالقدم ويسميه القديم كما يتبين من الصفحات ( 6 ، 20 ، 22 ، 37 ، 60 ، 61 ) من الكتاب .
2- دل على حدوث الكونيات بأنها محل للحوادث كسائر الأشعرية فلزمهم بذلك نفي قيام الصفات الفعلية بالله والتزموا تأويل النصوص المثبتة لصفات الأفعال بما يسمونه قديماً كما تبين ذلك بالرجوع إلى ص (7) .
1- يل اسم الله - الرحمن - بالمريد لرزق كل حي في الدنيا واسمه - الرحيم - بالمريد لإكرام المؤمنين في الجنة وقال : فيرجع معناهما إلى صفة الإرادة التي هي صفة قائمة بذاته تعالى ويعني بالإرادة - الإرادة الكونية الأزلية لا الإرادة الدينية التي بمعنى المحبة يتبين ذلك من ص (15-19) أيضاً فسر الإلهية بالقدرة على اختراع الأعيان .