تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتشجع أغلب هذه الدول على قمع الأحزاب الإسلامية لأنها تخاف منها على مصالحها. بينما لا تتهم إسرائيل بالتعصب رغم أنها دولة دينية بكل المقاييس، وعنصرية في معتقداتها وسلوكها ولكن الحب أعمى، كالكراهية تماماً.

النظام الرأسمالي في الممارسة

إن الشهود على مساوئ النظام الرأسمالي كثيرون، وقد كتبت مئات الكتب عن مشكلاته،ومع ذلك مازال يتخبط في مشكلات لن تحل إلا بتغيير طبيعة النظام، والانتقال به من حق "الأنا" إلى حق الآخر "الإنسان". لأن حق الأنا المجرد هو الشر الذي ستنشأ منه كل مشكلات البشر سواء كان دينياً أو قومياً، فكيف إذا كان ذاتياً. هذا ماسنحاول أن نبينه في هذا النقد الموجز.

1 ـ لا توجد مساواة حقيقية، وإن كتبت في الدستور، بين من يملك ومن لا يملك من المواطنين. ولهذا لا يصل إلى القيادة إلا الأثرياء بشكل عام، وإذا وصل مسؤول من أصول فقيرة، فهذا يحدث بالصدفة، ووجود بضعة أشخاص من الفقراء لن يغير من طبيعة النظام السياسي القائم حتى لو أرادوا. وإن من لم يذق طعم الخنوع والحرمان لا يمكن أن يشعر بآلام الفقراء. ولهذا فإن النظام الرأسمالي الذي يقوده الرأسماليون لا يمكن أن يفكر إلا بمصالح الأثرياء.

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٥٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ٥٤١