"إنه إذا تؤمِّل كيف حصول المعقولات لنا، وبخاصة المعقولات التي تلتئم منها المقدمات التجريبية، ظهر أنَّا مضطرون في حصولها لنا أن نُحسَّ أولاً، ثم نتخيّل، وحينئذٍ يمكننا أخذ الكلّي، ولذلك من فاتته حاسة ما من الحواس فاته معقول ما".(21). ولكن المعرفة في النهاية هي تجريد عقلاني للمعقولات وإن كانت مادية، فهل يتعرض العقل أيضاً للفناء كالنفس؟...
شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٥٢٠