وقوله تعالى: ﴿ يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات ﴾ (إبراهيم
/ 48)، يقتضي أيضاً بظاهره أن وجوداً ثانياً بعد هذا الوجود. وقوله تعالى:
﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ (فصلت/11)يقتضي بظاهره أن السموات خلقت من شيء. فالمتكلمون ليسوا في أقوالهم أيضاً في العالم على ظاهر الشرع، بل متأولون: فإنه ليس في الشرع أن الله كان موجوداً مع العدم المحض، ولا يوجد هذا فيه نص أبداً".(9).
شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٥١١