تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(8)، ودليله تكثّر النفس بتكثّر النوع، ولو كانت النفس الممدة لوجود النفوس واحدة فإنها لا يجوز أن تتجزأ. ولكن هل ستموت مع البدن، لأنها كما رأى أرسطو بأنها متعلقة بالقلب، أو البدن؟... ابن سينا سيرى أن النفس هي جوهر غير مادي من نوع الجواهر السماوية، ولا تعلق لها بالبدن، ولذلك فإنها لا تفنى "مدرك المعقولات، وهو النفس الإنسانية، جوهر غير مخالط للمادة، بريء عن الأجسام، منفرد الذات بالقوام والفعل"(9).

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٤٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ٤٧٥