تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المترادفات: نَفَس الرحمن ـ العماء: "العماء هو السحاب يتولد من الأبخرة، ونَفَس الرحمن، بخار رحماني. فالعماء أول صورة قبلها النَفَس. عند ابن عربي: النفس الرحماني أطلقه ابن عربي على الوجود في صورته الأولى قبل أن تظهر فيه أعيان الممكنات... لما للنَفس من علاقة: بالكلام من جهة ـ وبالنفخ من جهة ثانية [الكلام والنفخ فسّر بهما الخلق والمخلوقات]. يقول: 1 ـ النفس ا لرحماني = جوهر العالم "... وليست الطبيعة على الحقيقة إلا: النفس الرحماني، فإنه فيه انفتحت صور العالم أعلاه وأسفله، لسريان النفخة في الجوهر الهيولاني في عالم الأجرام خاصة..." (فصوص الحكم). 2 ـ النفس الرحماني: أول غيب ظهر لنفسه = العماء: "والكلمات ظهور العالم من العماء، الذي هو نفس الحق الرحماني، في المراتب المقدرة في الامتداد المتوهم لا في جسم...". 3 ـ النفس الرحماني والكلمات [ = المخلوقات]: "فالكلمات عن الحروف، والحروف عن الهواء، والهواء عن النفَس الرحماني...". "فما ظهر العالم إلا عن صفة الكلام + فالعالم+ عين الحرف المقصود". "والمادة التي ظهرت فيها كلمات الله، التي هي العالم، هي: نفس الرحمن. ولهذا عبر عنه "بالكلمات". 4 ـ النفس الرحماني والنفخ [النفخ إشارة إلى الإنسان من نفس الرحمن]: "ولما كانت نشأته [الإنسان] من هذه الأركان الأربعة.. فإنه بهذا النفَس الذي هو النفخة ظهر عينه، وباستعداد المنفوخ فيه كان الاشتعال ناراً، لا نوراً. فبطن نفس الرحمة فيما كان به الإنسان إنساناً". مبررات التسمية: "فأول ما نفّس عن الربوبية بنَفَسه، المنسوب إلى: الرحمن، بإيجاده العالم الذي تطلبه الربوبية بحقيقتها وجميع الأسماء الإلهية..." (فصوص الحكم).. "الرحمن" ابن عربي يحصر معناه: بالوجود والإيجاد. فالفعل: رَحِمَ به، تعني: أوجد به. فالنفس الرحماني هو... النفس الإيجادي.

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٤٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ٤٠٦