تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومذهب أهل السنة: أن العقل والروح من الأعيان وليسا بعَرضين كما ظنته المعتزلة وغيرهم... والعقول متفاوتة بحسب فطرة الله... وما لم يكن بينه وبين الواجب واسطة فهو العقل الكلي، فإن كان مبدأ للحوادث العنصرية فهو العقل الفعال، وإلا فهو العقل المتوسط. والعقل الهيولاني: هو الاستعداد المحض لإدراك المعقولات كما للأطفال. والعقل بالمَلكة: هو العلم بالضروريات. واستعداد النفس بذلك لاكتساب النظريات منها. وهو مناط التكليف. والعقل بالفعل: هو ملكة استنباط النظريات من الضروريات. والعقل المستفاد: هو أن يحضر عنده النظريات التي أدركها بحيث لا تغيب عنه. "وفي (الكشف الكبير) إن في الإنسان في أول أمره استعداداً لأن يوجد فيه العقل والتوجه حول المدركات، فهذا الاستعداد يسمى عقلاً بالقوة وعقلاً غريزياً، ثم يحدث العقل فيه شيئاً فشيئاً إلى أن يبلغ الكمال، ويسمى هذا عقلاً مستفاداً، وما قاله الفلاسفة من التقسيم لم يثبت عن دليل كما في (التجريد)... ووجود العقل الفعال وكونه علة للنفوس وغير قابل للفساد غير مسلّم عندنا". واختلف في محل العقل ـ فقيل ـ الدماغ، والقلب، وقيل مشترك بينهما. ومن أسماء العقل: اللب... والحجَى... والحِجْر... والنُهى: لانتهاء الذكاء والمعرفة والنظر إليه" (الكليات ـ منتخب من 216 ـ 220/ج3).

العقل في "المعجم الفلسفي"

"العقل في اللغة هو الحجر والنهى... والجمهور يطلق العقل على ثلاثة أوجه (معيار العلم للغزالي).

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٣٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ٣٨٠