تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذا منذ بدأ الإنسان في وضع رموزه اللغوية، حاول أن يجعل الكلمات بما توحيه صورة للحقائق الكونية، وما زال يحاول، ومن هنا تبدو أهمية اللغة ورسالتها في أحد الجوانب من كونها عدسة تحاول أن تصور بالحواس ما تصوره الكاميرا، وأن تحول ما صورته إلى رمز مطابق للواقع بالفكر، باستخدام الحروف كمصطلح وإشارة. وهذا ما نسعى إليه من خلال قراءتنا لمصطلح النفس في الفلسفة أو العقل أو الروح لكي نعرف أين نجح الفيلسوف وأين أخفق، ولكي نتمكن من رد الرمز إلى الصورة عندما لا يكون الرمز مطابقاً للصورة.

فهل هناك استقلال لعناصر النفس والعقل والروح أو إن النفس حقيقة واحدة تقوم بوظائف مختلفة فتصبح عقلاً أو روحاً؟

النفس في الفلسفة

قال (أبو البقاء) في تعريف النفس ما يلي: (النفس: هي ذات الشيء وحقيقته، وبهذا تطلق على الله تعالى)، "قال السيد الشريف: استعمال النفس بمعنى الذات غير مشهور". والروح: وخرجت نفسه (أي روحه)...

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٣٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ٣٦٦