وفي حديث ضِمامٍ: إني أعالج في هذه الأرواح؛ الأرواح ههنا: كناية عن الجن سمُّوا أرواحاً لكونهم لا يُرَوْنَ، فهم بمنزلة الأرواح. ومكان رَوْحانيٍّ، بالفتح، أي طَيِّب. التهذيب: قال شَمرٌ: والرِّيحُ عندهم قريبة من الرُّوح كما قالوا: تِيهٌ وتُوهٌ... وتروّحنا: سرنا... والمُراحُ، بالضم: حيث تأوي إليه الإبل والغنم بالليل... وأما بالفتح، فهو الموضع الذي يروح إليه القوم أو يروحون منه... الروائح: أمطار العشي... وتروّحُ الشجر: تفطره وخروج ورقه... والرَّوَحُ، بالتحريك: السعة" (لسان العرب ـ منتخب من ص 455 ـ 467/ج2).
وسوف ترد نفس المعاني مختصرة في (أساس البلاغة ـ 256)، وكذلك في (الصحاح ـ ص 415). مما يدل بأن معجم (لسان العرب) عرض لكل المعاني الواردة في المعاجم وزاد عليها بالتوسع في الشرح.