تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى الأزهري عن أبي العباس أَحمد بن يحيى أنه قال في قوله تعالى: ﴿ وكذلك أوحينا إليك رُوحاً من أمرنا ﴾ ؛ قال: هو ما نزل به جبريل من الدِّين فصار تحيا به الناس أي يعيش به الناس؛ قال: وكلُّ ما كان في القرآن فَعَلْنا، فهو أَمره بأعوانه، أَمر جبريل وميكائيل وملائكته، وما كان فَعَلْتُ، فهو ما تَفرَّد به؛ وأما قوله: وأيَّدناه برُوح القُدُس، فهو جبريل، عليه السلام. والرُّوحُ: عيسى، عليه السلام. والرُّوحُ: حَفَظَةٌ على الملائكة والحفظة على بني آدم، ويروى أن وجوههم مثل وجوه الإنس. وقوله: تَنَزَّلُ الملائكةُ والرُّوحُ؛ يعني أولئك.

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ٣٦١