فقال للنفس المطمئنة، ولا تطمئن إلا بشهودها للحقائق عن طريق التصديق بما جاء به الرسل، أو التحقيق والشهود لعالم الروح، إذ كيف سيطمئن المكذّب بالحساب؟. فالطمأنينة لها أسبابها ونتائجها، وحكمها هو
﴿ يا أيتها النفس المطمئنة. ارجعي إلى ربك راضية مرضية. فادخلي في عبادي. وادخُلي في جنتي ﴾ (الفجر/ 27 ـ 30). فهذا هو جزاء ومكافأة
شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٣٢٩