والخلاصة أن الإمام الغزالي سيتحقق مما كان قد علمه بالاتباع سماعاً، وآمن به لإيمانه بصدق الناقل والمنقول عنه، ولكنه الآن وبعد الخلوة سيعرفه يقيناً بشهوده لبعض ما أخبرَ به الأنبياء بإمداد الروح وشهادة الحواس وحكم العقل. وبذلك ستكتمل المعرفة بترقيها من السماع إلى عين اليقين... من الخبر إلى المشاهدة والمعايشة.
ولكن هل الخلوة أو العزلة والابتعاد عن الناس، وترك الأعمال، والتفرغ للعبادة، لابد منها للوصول إلى المعرفة الروحية؟.
طرق المعرفة الروحية
شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٢٦٤