تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 ـ سيتأكد للغزالي أن الإنسان مؤلف من قوتين هما البدن والقلب ولكل منهما وظيفته "إني لما واظبت على العزلة والخلوة قريباً من عشر سنين، وبان لي في أثناء ذلك على الضرورة من أسباب لا أحصيها، مرة بالذوق، ومرة بالعلم البرهاني، ومرة بالقبول الإيماني: أن الإنسان خلق من بدن وقلب، وأعني بالقلب حقيقة روحه التي هي محل معرفة الله، دون اللحم والدم الذي يشارك فيه الميت والبهيمة، وأن البدن له صحة بها سعادته ومرض فيها هلاكه، وأن القلب كذلك له صحة وسلامة، ولا ينجو ﴿ إلا من أتى الله بقلب سليم ﴾ (الشعراء/ 89)" (22).

5 ـ إن الإلهام هو المرحلة الثانية الذي يتبع الرؤيا الصادقة، والذي تتلقاه الروح: "ضمن إفاضة العقل الكلي يتولد الإلهام ومن إشراق

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ٢٦٢