تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد تصدّعت شمس الغزالي الساطعة في أنحاء العالم الإسلامي بمواجهته لأسئلة نفسه التي كانت بحاجة لشمس أكبر من شمسه، فقد رأى في سماء نفسه ظلمة لا تضاء بأي نور من أنوار علومه، حين تأكد له أن العقل يخطئ في أحكامه، والحواس تخطئ في تقديراتها.

فالعين "تنظر إلى الكوكب فتراه صغيراً في مقدار الدينار، ثم الأدلة الهندسية تدلّ على أنه أكبر من الأرض في المقدار" (1).

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ٢٤٦