ولكنه خشي أن يجرح مشاعر المسيحيين، وخاف أن تكون صلاته سبباً لاستيلاء المسلمين على الكنيسة في المستقبل، فقال لراعي الكنيسة معتذراً ـ أخشى أن يأتي المسلمون وأن يقولوا هنا صلى عمر ويقيموا مسجداً ـ لقد شاهد في رؤية للتاريخ وللمستقبل ما قد تؤدي إليه صلاته في الكنيسة من تنازع، فأراد أن يدشّن قواعد السلام على أسس راسخة من التسامح، وصيانة حقوق الآخرين وأملاكهم وأماكن عبادتهم.
شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٢٤٢