تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 ـ خرج مع المسلمين إلى معركة أحد للقتال في السنة الثالثة للهجرة. ولكنه "حتى إذا كانوا بالشوط بين المدينة وأحد، انخزل عنه عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الناس، وقال أطاعهم وعصاني ـ يقصد الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأنه كان من رأيه أن يتحصن المسلمون في المدينة للقتال ـ ، ما ندري علام نقتل أنفسنا هاهنا أيها الناس. فرجع بمن اتبعه من قومه من أهل النفاق والريب" (3). وهذا التصرف كما هو واضح من أخطر أشكال التآمر. إذ بعد أن ورّط المسلمين في التوجه إلى القتال، ولم يبق أمامهم أي خيار للانسحاب. تذرّع بأسباب واهية لشقّ صفوفهم وإضعاف قوتهم، تاركاً الفرصة لعدوهم للنجاح. وهذا لا يفعله إلا عدو يسعى للقضاء على المسلمين.

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ٢١٥