تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدم لزومه لأن الأدم دون المخدومة نوعا , قوله : ( وفي الجميلة وجه ) بحث ابن الرفعة جريانه في الحرة الجميلة التي لا يجب إخدامها بالأولى , قوله : ( كما تقدم إلخ ) إشارة إلى أن هذا الحكم مفهوم مما سبق , قوله : ( بما يضرها ) مثله ما يضره دونها كأن تبيع آلة التنظيف وتجلس شعثة , قوله : ( تمليك ) هذا قد يدعى فهمه من قوله فيما سلف إن عليه تمليكها حبا , ويجاب بأن الغرض هناك بيان الجنس وهنا بيان صفة الإعطاء , قوله : ( تمليك ) وجه في الكسوة بأن الله سبحانه وتعالى جعل كسوة الأهل أصلا للكسوة في الكفارة كالطعام , والطعام تمليك فيها بالاتفاق وكذا الكسوة فوجب هنا مثله , ثم الخلاف من فوائده جواز كونه مستعارا وعدمه وغير ذلك ونازع الزركشي في ظروف الطعام والفرش فذكر أن الوجه أن يكون إمتاعا وأطال في ذلك . قوله : ( كالفرش ) مثل ذلك آلة الطبخ والشرب والأكل كما يؤخذ من إطلاقهم , قوله : ( فإن قلنا إمتاع أبدلت ) وأما إذا كان بتقصير

حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٤ · ص ٧٧