رطب وعنب ورمان ) خالف في ذلك أبو حنيفة متمسكا بالعطف في قوله تعالى ﴿ فيهما فاكهة ونخل ورمان ﴾ , وقوله تعالى ﴿ حبا وعنبا ﴾ إلى أن قال ﴿ وفاكهة وأبا ﴾ ورد بأن ذلك نظير قوله تعالى ﴿ وملائكته ورسله وجبريل ﴾ أي باعتبار أن فاكهة في سورة الرحمن مسوقة في مقام امتنان فتعم . .
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٣