فضاء ) لو قال لا أدخل هذه حنث بدخول العرصة وإن صارت فضاء . قوله : ( المتن : ( ولو حلف لا يدخل دار زيد إلخ ) . لأن الإضافة تقتضي الملك ألا ترى أنه لو قال هذه الدار ليزيد ثم قال أردت أنه يسكنها بإعارة أو إجارة لا يقبل ولو قال داري لزيد بطل إقراره للتناقض . فرع : لو قال لا أدخل حانوت زيد قضيته أن الأمر كذلك لكن ساق الزركشي كلاما طويلا فيها وكذا في الدار المؤجرة مثلا وحاول الحنث نظرا إلى عرف اللافظ دون عرف اللفظ قال , ونقل هذا في الشامل عن الأئمة الثلاثة , قوله : ( للملك وغيره ) ولو مغصوبا . قوله : ( فلا يحنث بما لا يسكنه ) أي بل يحنث بما يسكنه ولو مغصوبا قوله : ( من ذا الباب ) , مرجع الإشارة جملة المنفذ والباب , وقوله فنزع أي الباب المنصوب وهذا ظاهر والاعتراض عليه لا وجه له , قوله : ( لم يحنث بالثاني ) ولو سد الأول , قوله : ( ويحنث بالأول ) أي لأنه هو المحتاج إليه في الدخول والخروج . فرع : حلف لا يدخل من باب هذه الدار فجدد لها بابا آخر حنث على الأصح . فرع : حلف لا يدخل هذه الخيمة فضربت في مكان آخر حنث بدخولها . قوله : ( أو خشب ) فلا يحنث ببيوت الرعاة من الجريد والحشيش لأنه لا يراد للسكنى , قوله : ( أو خيمة ) . قال الزركشي قضية كلامهم تصويرها بما إذا اتخذت مسكنا . قوله : ( ولا يحنث
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ٢٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي