الله بالتاء لأن الباء مع فعل الاختصاص إنما تدخل على المقصور , قوله : ( فهي الأصل ) قال النحاة أبدلوا من الباء واوا لقرب المخرج ثم من الواو تاء لقرب المخرج , كفى تراث وإنما اختصت التاء بلفظ الله لأنها بدل من بدل فضاق التصرف فيها . قال ابن الخشاب هي وإن ضاق تصرفها قد بورك لها في الاختصاص بأشرف الأسماء وأجلها . . قوله : ( بالله ) احترز عن أن يقول أقسم فقط لكن أورد حديث الرؤيا التي فسرها الصديق وقوله أقسمت عليك لتخبرني , فقال صلى الله عليه وسلم : لا تقسم تقسم وأجيب بأن المراد لا تقسم قسما شرعيا كذا قال القاضي عياض لكن قال في شرح مسلم هو عجيب فإن الذي في جميع نسخ مسلم فوالله يا رسول الله لتحدثني . . قوله : ( أقسم عليك ) أي أما بدون عليك فيمين لا يأتي فيه هذا التفصيل . قوله : ( : ( ولو قال إن فعلت كذا ) لو قال : إن فعلت كذا فعلي عتق أو صلاة مثلا لزمه ما التزم أو كفارة يمين , ولو قال العتق يلزمني لأفعل كذا فالظاهر أنه كذلك لأنه في معنى إن فعلت كذا فعلي عتق , قوله : ( فليس بيمين ) لكنه حرام كما صرح به الماوردي والدارمي والنووي في الأذكار وقوله فليس بيمين أي لأنه خال عن اسم الله تعالى , وصفاته وعن التزام دعوى القرب . . قوله : ( ومن سبق لسانه ) قال الشافعي اللغو في كلامهم غير المعقود عليه ولهذا لو قصد إلى شيء فسبق لسانه إلى غيره كان من
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ٢٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي