مثلا , وهي محض صفة غاية الأمر أنه لا بد من إضافتها وذلك لا يخرجها عن كونها هي المحلوف بها وليست الذات المقدسة من مفهومها فليتأمل . وعبارة المحرر بذات الله أو صفته فالأول كالذي أعبده ومن نفسي بيده إلخ , والذي في الروضة أن يحلف بالله أو باسم من أسمائه أو صفة من صفاته وأراد بالأول نحو الذي أعبده أو الجد له أو فلق الحبة أو نفسي بيده أو مقلب القلوب ونحو ذلك , ويجوز أن يكون قول الشارح رحمه الله والذات كقوله إلخ استئنافا وحينئذ فيتضح الكلام ويزول الإشكال . قوله : ( وما انصرف إلخ ) قال الزركشي وجه اندراج هذه في القسم الأول , وإن كانت صفات أنها غلبت عليها الاسمية , قوله : ( سواء ) نصب على الحال . . قوله : ( إلا بنية ) فهو كناية وما قبله نص أو صريح وظاهر , ويجوز أن تقول الصريح قسمان نص وظاهر فلا واسطة بين الصريح والكناية . قوله : ( كو عظمة الله ) قال الزركشي علم مما فسر به الصفة أن المراد بما سلف جميع أسمائه سواء اشتقت من صفة ذات كالسميع والعليم أم من صفة فعل كالخالق والرازق . قوله : ( الضمير في الستة ) انظر لو أتى بالضمير بعد تقدم ذكر الظاهر هل يكفي . . قوله : ( وتختص التاء بالله ) قيل الصواب ويختص
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ٢٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي