إصابة موضعه فلا يحسب عليه بخلاف الذي أصاب الغرض فإنه قد قصده فيحسب عليه لتقصيره هذا غاية ما ظهر لي فليتأمل فقد تأملت بعد ذلك وليس بشيء .
| كتاب الأيمان إلخ
قوله : ( بذات الله ) خرج بذلك الأنبياء والكعبة والملائكة وغير ذلك لحديث ﴿ من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ﴾ . قال الشافعي وأخشى أن يكون الحلف بغيره معصية وبها صرح الجويني والماوردي وقطع الإمام بعدم التحريم ومن ذلك الحلف بالطلاق واعترض ابن برهان التعبير بالذات في كلام المتكلمين والفقهاء , وقال ليست بهذا المعنى يعني الحقيقة معروفة في اللغة وإنما هي بمعنى صاحبة , قوله : ( بما مفهومه الذات ) أراد بهذا سائر ما يأتي إلى قوله والصفة وذلك لأن الرازق والخالق ونحوهما مفهومها الذات لأنها أسماء لها . وهي المرادة منها وكذا الشيء والموجود ونحوه إذا أريد به الذات تكون مفهومة وقوله أو مفهومه الصفة والذات ناظر لقوله بعد والصفة كوعظمة الله وذلك لأن الحالف بالعظمة المضافة لله تعالى فالعظمة محض صفة . والمضاف إليه مفهومه الذات وبالجملة فالمحل محل تأمل ونظر فإن الرحمن الرحيم والخالق ونحو ذلك مفهومها الصفة والذات بلا ريب , وأما نحو وعظمة الله فالمحلوف به نفس العظمة