عصى والتتابع , باق بحاله خلافا لأبي حنيفة ومالك رحمهما الله , احتج الشافعي رحمه الله بأنا لو أوجبنا الاستئناف لوقع صوم الشهرين بعد التماس ولو لم نوجبه لكان بعضهما قبله وذلك أقرب إلى المأمور به من الأول واحتج الأصحاب بأنه جماع لا يؤثر في الصوم فلا يؤثر في صفته كالأكل ليلا وجماع غير المظاهر عنها . فرع : لو أفطر نهارا عمدا جاهلا يقطع التتابع ففي فتاوى ابن البزري تلميذ الغزالي أنه لا يقطع التتابع وفيه نظر , قوله : ( عن القتل ) أما الظهار فلا يتصور منها . قوله : ( بهرم , أو مرض ) قال الزركشي هو من عطف العام على الخاص وقد استحسنوا قول جالينوس المرض هرم عارض والهرم مرض طبيعي , قوله : ( لا يرجى زواله ) أي بخلاف الذي يرجى زواله فإنه لا يعدل به إلى الإطعام كالمال الغائب القادر به على العتق , قوله : ( كفر بإطعام إلخ ) . فيه موافقة لنظم القرآن وقد جاء أطعم بمعنى ملك في قولهم ﴿ أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدة السدس ﴾
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي