قوله : ( وما لا نص فيه إلخ ) دليل هذا قوله تعالى ﴿ قل أحل لكم الطيبات ﴾ أي ما تستطيبه النفوس والخطاب مع قوم الرسول صلى الله عليه وسلم وغيرهم , لهم في ذلك تبع وينبغي الاكتفاء بقول شخصين منهم , ولو اختلف مخبران ومخبران فالظاهر التحريم كذا في الزركشي وفي التصحيح ما يخالفه فليراجع . . قوله : ( وقيل يكره ) أي لأنها كاللحم المنتن , قوله : ( فإن علفت طاهرا ) مثله المتنجس فيما يظهر ولو زالت الرائحة ثم عادت فيتجه عود النجاسة . .
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٢