تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رحمه الله يمنع مكسور القرن ويجوز مقطوع الأذن وذاك غير مأكول وهذه مأكولة وتجزئ المخلوقة بلا أذن وبلا ألية , قوله : ( وخرقها وثقبها ) مقابل الأصح تمسك بحديث رآه علي رضي الله عنه ومال إليه ابن الرفعة والخرقاء هي صاحبة الخرق المستدير كذا فسره في شرح المهذب , قيل : فيشكل على تصحيحه أن بعض الأذن ولو يسيرا مضر , قال الزركشي : والخرق والثقب واحد فلو اقتصر على أحدهما سلم منالتكرار , . قوله : ( كرمح ) وذلك أن ما قبل هذا الوقت وقت كراهة فلم يعتبر , قوله : ( يوم النحر ) لو غلطوا فوقفوا الثامن وذبح في التاسع بناء على ذلك أجزأ لأن الواجب يجوز تقديمه على يوم النحر والتطوع يقع للحج ولو انكشف وأيام التشريق باقية لا يضر ذلك , قوله : ( المحكي هناك ) يرجع لقوله على دخوله قوله : ( هنا ) أي في اعتبار الارتفاع وهناك أي في اعتبار الطلوع قوله : ( واعتذر ) أي بقوله إنه جرى هناك على رأي وفرع هناك على آخر , قوله : ( واعتذر عنه ) الضمير فيه راجع للوجيز , قوله : ( معينة ) لو قال جعلتها أضحية أو

حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٤ · ص ٢٥٣