قوله : ( حصلت السنة لجميعهم ) انظر هل يطلب من كل منهم ترك الشعر والظفر أم يختص ذلك بصاحب البيت ينبغي الأول , قوله : ( أي وسنة إلخ ) حكمة التعبير بأي أن ما بعدها مستفاد من المتن وما قبلها مستفاد من الشرح . , . قوله : ( وأفضلها ) المراد الأفضلية بالنظر إلى إقامة الشعار , وإلا فلحم الضأن أطيب من الجميع , وروى البيهقي ﴿ في البقر ألبانها دواء ولحمها داء ﴾ وزعم أنه صحيح الإسناد واعترض بأنه صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر وهو لا يتقرب بالداء , قوله : ( أي الأضحية ) يعني عند الانفراد فلا ينافي ما يأتي من أفضلية السبع , قوله : ( إذ لا شيء بعده ) لك أن تقول بل بعده الشرك في البدنة والبقرة , قوله : ( وفي الشرح إلخ ) هي أحسن من عبارة المنهاج لأن قولهما والضأن من المعز لا يرد عليه اعتراض الشارح فتأمل . قوله : ( تقديم البدنة إلخ ) أي فيدل الحديث على الأفضلية على هذا الترتيب . فائدة : قال النووي : وأما تضحيته صلى الله عليه وسلم بكبشين فلعله لم يتيسر له غيرهما في ذلك الوقت , قوله : ( بقدرها ) خرج المشاركة بأزيد فهي أفضل لتجزئ أما لو نذر معيبة فضحى بها أو قال : جعلتها أضحية فإنها تتعين ويجب ذبحها وقت الأضحية وتفرقة جميع لحمها ولا تجزئ عن الأضحية المطلوبة شرعا , بخلاف السليمة المنذورة . نعم لو نذر سليمة ثم عرض العيب فالظاهر الإجزاء عن الأضحية قوله : ( فتهزل ) بل الجنون نوع من المرض قوله : ( وجرب ) هو نوع من المرض قوله : ( ولا فقد قرون ) قال الماوردي العجب أن مالكا
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ٢٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي