| باب قاطع الطريق
قوله : ( هو مسلم ) خرج الكافر وقوفا مع مورد الآية لكن اعتمد الزركشي وغيره اعتبار الالتزام للأحكام ليدخل الذمي , قوله : ( فليسوا قطاعا ) أي بل حكمهم في القصاص والضمان كغيرهم , قوله : ( والذين يغلبون ) بين بهذا أن شرط الشوكة بالنظر لمن يخرجون عليهم لا مطلقا , قوله : ( بما ذكر ) راجع لقوله الشوكة , قوله : ( لا عقوبة عليهم ) أي ولكن يضمن النفس والمال وإنما اختص المعتمد القوة بالتغليظ لغلظ جنايته حيث اعتمد قوته بخلاف من يعتمد الهرب , قوله : ( ولو علم ) يقتضي الحكم بالعلم هنا وقد يقال ما فيه من حق الآدمي سوغ ذلك , قوله : ( قوما يخيفون ) الأول مفعول أول والثاني مفعول ثان واعترض بأن قوما نكرة فلا يصح كونه مفعولا أول لعلم , قوله : ( ولا قتلوا ) يجوز أيضا أن يضمن يأخذوا معنى يتلفوا فيستغنى عن هذا , قوله : ( بحبس وغيره ) ظاهره وجوب ذلك كقتل