تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأبنية إلخ ) سكت هنا عن اشتراط النهار زمن الأمن فيحتمل اعتبار ذلك هنا كنظيره من الدار المتصلة , ويحتمل اغتفار ذلك نظرا إلى أن الماشية ليست كغيرها والوجه الاعتبار , قوله : ( ولو هو نائم ) لو خلت الإبل عن الأبنية وكانت معقولة اكتفى بالنائم أيضا قوله : ( وإبل بصحراء ) إلى آخر أحكامها لما فرغ من الكلام على الإبل إذا أحرزت في البناء أخذ يتكلم عليها في غير ذلك , قوله : ( ولم يبلغ صوته ) أي مع النظر . قوله : ( ومقطورة إلخ ) أي سواء كانت في الصحراء أو العمران بدليل ما يأتي عن أبي الفرج ثم هذا فيما يتعلق بالسائرة , والذي سلف فيما يتعلق بالقارة في الأبنية أو الصحراء . قوله : ( وأن لا يزيد ) معطوف على قوله التفات قائدها , قوله : ( فكغير المقطورة ) أي الآتية لا التي سلفت لأن الكلام في السائرة ,

حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٤ · ص ١٩٣