قوله : ( والفعل إلخ ) قال الزركشي يأتي في قسم الإعتقاد أيضا , قوله : ( ما تعمده ) خرج غير العمد كالسهو , قوله : ( صريحا ) خرج الفعل المتردد كشد الزنار لمن دخل دار الكفر مثلا فلا ينصرف إلى صريح الكفر إلا بقرينة , قوله : ( بالدين ) متعلق بقوله استهزاء . قوله : ( أي لا اعتبار ) يريد أن الردة معصية على كل حال فكيف توصف بالصحة نفيا أو إثباتا ثم دليل الإكراه قوله تعالى ﴿ إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ﴾ وقضية إطلاق الكتاب عدم اعتبار ردة الصبي , ولو قلنا بصحة إسلامه وهو كذلك قال الزركشي , وإذا أوجبوا قضاء الصلاة على المرتد إذا عرض له الجنون , فهلا اعتبروا لفظه بالكفر تغليظا عليه أيضا , قوله : ( بها ) أي لعدم التفصيل لا إنكار كما توهمه العبارة , . قوله : ( وإلا فلا ) بحث ابن الرفعة أن الشهادة إن كانت على إقراره بالكفر فأنكر أنه يقبل ذلك منه كنظيره من الشهادة على الإقرار بالزنا
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ١٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي